الأربعاء، 24 سبتمبر، 2008

مـن الـنـهـــاردة ..





حاسة ان مابقاش عندي كلام اقوله


في اي حاجة


حتى التعليق الطبيعي على اي حاجة .. فقدته


من النهاردة


قررت اخد صفوف المتفرجين


قررت اسمع واشوف واقرا


بس ماتكلمش


ماردش


ماعلقش


مايكونش ليا اي دور


يمكن زهقت .. يمكن معدش حد يهمه كلامي او رأيي .. ويمكن حسيت ان كلامي معدش ليه اي قيمة


ممكن تسموه هروب ..


لكن انا فعلا بقيت حاسة ان طاقة التفاعل مع العالم اللي حواليا بعناصره اختفت تماما


عاوزة اختفي كدة جوة كورنر لوحدي واتابع العالم من حولي بدون ادنى رد فعل مني


ودة متأكدة انه مش حيضايق حد .. زي ماكان فيه ناس متضايقة من وجودي



السبت، 20 سبتمبر، 2008

أمــاكــن فــي الــقــلــــب


اماكن في القلب

اماكن كتير قوي في حياتي .. كل مكان فيهم ليه ذكريات واحلام واوهام كمان
اماكن شكلت وجداني من سن صغيرة قوي .. ارتبطت بيها قوي وحبيتها قوي قوي
وقت الحزن بفتكرها .. بحس انها بتقويني .. اكتر اماكن حبيتها قوي وليا ذكريات عمري فيها .. الاماكن اللي كنت فيها شهر يونيو ويوليو
حي الملز بالرياض
ومدرستي الي كنت فيها في كيجي تو
مدرسة النصر الاسلامية .. تمهيدي ب 2
اكلاشيه بيتقال كله على بعضه بقوله وانا صغيرة .. يوضع جنبا الى جنب مع اسمي الثلاثي.. لاي حد يسألني عنه
المدرسة دي علمتني كتير قوي.. الي افتكره منها رقم 5 بالانجلش , 6*9 , اشارات المرور والوانها , كلمة Queen
رقم 12
اللعب بالهولاهوب ونط الحبل.. واستعراضات البروم والاغنية الي لسة حافظاها لغاية دلوقتي رغم مرور 18 سنة على الحفلة دي.. نحن الاطفال نحن الاطفال .. شعارنا على الدوام .. حب الله ثم الملك والوطن
اغنية بسيطة قوي قوي .. بس فيها معاني كبيرة مبسطة عشان توصللنا ونوصلها بالغنا
يمكن دة اللي املكه من ذكرياتي في البلد دي


البحر
جدة .. يوم الجمعة ..يمكن مجتش فرصة اكتب بوست عن البحر مش عارفة لية رغم عشقي ليه .. من وقت لما نقلنا على جدة على ساحل البحر الاحمر .. وانا بعشق يوم الجمعة عشان كان يوم مقدس لحاجتين في حياتي .. السمك المشوي والبحر.. بحر هناك صعب السباحة فيه لكن مكنش اي شئ يمنع اني ادلدل رجلي او اوصل لعمق معين مايعديش ركبتي عشان استمتع بيه اكبر استمتاع ممكن
كل جمعة صيف شتا كنت بروح البحر.. مفيش شتا في جدة .. الجو في يناير هو نفسه الجو في مصر في شهر اكتوبر .. لذيذ في النهار.. بلسعة برد خفيفة قوي في الليل
اول سمكة اصطدتها في البحر دة كانت سمكة حريد صغيرة .. كنت زعلانة عشان ماصطدتش سمكة بالحجم الي بشوفه في حلقة السمك وبنشتريه وبناكله .. بس كنت مبسوطة بيها قوي
اول مانوصل البحر بالنهار .. كنت اجيب الواني وفرشتي وقلمي الرصاص والاسكتش.. وارسم البحر .. مكنتش برسم غيره .. صفحات الاسكتش بتاعي عبارة عن 3 حاجات : الشمس وانعكاسها البرتقالي على صفحة المية .. البحر .. والسما بطيور النورس الي بتحلق فيها.. تأثير انعكاس الشمس على البحر بالوان المية كان بيبقى ساحر .. وكانت بتبقى ماستر بيس اللوحة كلها .. كنت بعتبر الجزء دة من الصورة فن وتكتيك لا يقدر عليه غيري .. ولازم الانعكاس دة يبقى مظبوط مية في المية والا حيبوظ اللوحة كلها
كانت ميول الرسم دي عندي من زمان قوي .. لوح البحر كنت بشارك بيها في معارض المدرسة وخدت عليها شهادة تقدير .. بس للاسف اندفنت مع اللي اندفن في حياتي بسبب المذاكرة المستمرة عشان احافظ على ترتيب الاولى على المدرسة او على الاقل على الفصل
اندفنت مواهبي الي كان نفسي اتميز في حاجة منهم .. زي الرسم والموسيقى .. كل ما احاول امارس موهبة فيهم الاقي اللي يوقفني .. 3 مرات في حاولت اتعلم بيانو .. كان الكل بيشهدلي بان ودني موسيقية من سن صغيرة .. كنت بعزف هابي بيرث داي على الاورج سماعي في سن اربع سنين .. كنت بعزفها في عيد ميلادي وعيد ميلاد اخواتي.. ومزيكا رأفت الهجان اول ما المسلسل اتذاع .. مع الاسف محدش حاول يقويها .. كل هم بابا وماما المذاكرة وبس
في ثانوي .. كلاكيت تاني مرة .. الجيتار .. الي وهمني شكله ونغماته لغاية دلوقتي .. انضميت لفريق المدرسة عشان اتعلم واعزف في حفلات المدرسة .. ولقيت عاصفة من التهزئ ودرس قوي في النجاح واحترام المذاكرة وكلية القمة الي كان نفسهم ادخلها .. وللاسف .. خضعت وسبت الجيتار
من السعودية للقاهرة والجيزة .. 1300 كيلو متر
مشيت المسافة دي كلها وانا متأكدة ان نزولي مصر مش زي كل مابنزل
لان زمان كنت بسافر 3 شهور الصيف فسحة ومصيف وخروجات.. انما دلوقتي – وقتها يعني- نازلة عشان احقق هدف معين .. والاقي نفسي واحقق كل الي حلمت بيه زمان

ايام المدرسة
مدرستي اللي كانت في عبود .. شبرا .. وبيت عمي علي كنت فيه بيبعد محطتين عن المدرسة .. الصبح مكروباص محطتين خمس دقايق اكون في مدرستي .. ونفس الحكاية وانا راجعة
وقت الروقان كنت بتمشاها انا وصحباتي .. الطريق دة انا حافظاه ببلاطات رصيفه بعواميد نوره .. بكل المواقف الي مريت بيها انا وصحباتي.. بكل الضحك والتهريج الي هرجناه طول الطريق.

امبابة
ايام الجامعة .. مطار امبابة الي كليتي كانت فيه .. ميني باصات امبابة جيزة الي كانت بتوصلني ..اول اسبوع في الكلية اتمرمطت في المواصلات لغاية هناك كنت بركب 4 مواصلات لغاية ما اوصل للمطار .. لغاية ماكتشفت اوتوبيس 994 كان بيوديني دايركت على باب الكلية في نص ساعة او اقل.. مكتب التصوير الي كنت بصور فيه في شارع المطار المتفرع من شارع السودان .. مكتبة سفير الي كنا بنصور ورقنا فيها بس كانت غالية .. مكتبة سفير دي قفلت وغيرت نشاطها الى محل حلويات اسمه فرح على ما افتكر

الجيزة
وميدان الجيزة ومحل عصير مارينا الي كنا بنروح نشرب عصير القصب والمانجة فيه ... علامة من علامات ميدان الجيزة .. مكتب التصوير الي نقلنا ليه وبقينا مقيمين فيه بصفة دايمة واصحاب المكتب بقوا صحابنا سنتين ورا بعض.. المكتب دة شاف فرحتنا بنجاحنا .. زعلنا لما كنا بنشيل مادة واتنين .. ياما اتخانقت انا وصحابي هناك وبنتصالح .. المش والبصل الاخضر الي كلناه هناك مع سعاد صحبة المكتب وصحبتها الي والله نسيت اسمها .. سندوتشات السجق من على عربية الكبدة الي في وسط الميدان .. السندوتش بجنيه وزي الفل ويشبع .. لغاية ما اكتشفنا ان السجق دة لحم حمير والعربية اتقفشت واتصادرت ... ياه ايام
كوبري قصر النيل
اول معرفتي بيه كانت مع صديقتي العزيزة نورهان سراج .. مشينا عليه في عز الشمس .. بس وقعت في غرامه على طول... اول ما انزل مصر لازم يكون ليا زيارة ليه هناك :)

شارع جامعة الدول العربية
مؤمن وبيتزا هت وبيتزا كينج ووصاية وليتل سيزر.. وايام المشروع الي قضينا نصها في مؤمن عشان الواي فاي.. كنت باخد الشارع دة كله مشي في الشتا .. من عرابي لغاية تقاطع الشارع مع شارع السودان.. ذكريات الايام دي صعب تتنسي.. خصوصا انها كانت مع ناس مش حقدر انسى الايام الي جمعتني بيهم .. احتمال انسى الناس دي .. لكن مش حقدر انسى مكان جمعني بيهم ابدا.

شارع البطل احمد عبد العزيز
وهارديز الي على ناصيته .. مهما طال بيا العمر .. مش حنسى المناسبة الي جمعتني بالانسان الي حسيت معاه باحاسيس جديدة ومختلفة كليا عن اي احاسيس ومشاعر حسيتها قبل كدة .. على الفوتيه الامريكاني دة .. فوق شاشة التلفزيون .. هنا شكا لي .. وحكالي عن حياته قبل مانتقابل .. ذكريات جميلة في خياله حكاها .. وذكريات صعبة نفسه ينساها .. هنا قالي انتي غيرتي حياتي .. هنا قاللي انه مش حيتخلى عني ابدا .. كنا بنتقابل في المكان دة مش عشان ناكل .. عشان نستعيد ذكرى اول مرة جينا فيها المكان دة .. نسيب هارديز .. وناخد شارع البطل كله مشي لغااااااية ميدان الدقي . مسافة مش كبيرة بس كانت ممتعة جدا .. قلتله عمري ماستمتعت في حياتي بالتمشية دي قد ما استمتعت بيها واحنا مع بعض .. كان الليل يليل علينا نمد في خطاوينا عشان الحق اروح .. نركب المترو ونطلع نركب حاجة تودينا البيت .. انزل وهو يكمل ... مهما وصفت عمري ماحوصف الي جوايا بالظبط ..

الاماكن كتييييييييرة قوي في حياتي نسيت اكتب عنها.. كانت ولازالت وحتفضل تكتر وتزيد يوم عن يوم .. الاماكن في حياتنا هي الي بتكمل ذكرى وقت عدينا بيه ... لو نسينا موقف .. حنفتكره بمكانه .. ممكن نعدي عالمكان دة وننسى الموقف الي خلى المكان دة يبقى محفور في ذاكرتنا مدى الحياة.

الاثنين، 8 سبتمبر، 2008

كـلاكـيــت



كلاكيت تاني مرة ... فررررررررركش :D